العلامة الحلي

168

معارج الفهم في شرح النظم

السابع عشر : الإرادة وهي الميل العقلي . الثامن عشر : الكراهة وهي الإباء العقلي ، وهما متضادّان ، وليس في كلّ منهما تضادّ بل مختلف ومتماثل « 1 » وهما غير باقيين . التاسع عشر : الشهوة وهي الميل الطبيعي . العشرون : النفار وهو النفور الطبيعي ، وهما متضادّان وليس في كلّ واحد « 2 » منهما تضاد . الحادي والعشرون : الألم وهو عبارة عن إدراك المنافي عند قوم « 3 » ، ويحدث من تفرّق الاتصال ، واللذّة إدراك الملائم . فهذه الأنواع تفتقر إلى الحياة . الثاني والعشرون : الفناء وهو غير متحيّز ولا حال في المتحيّز وفي وجوده وتجرّده خلاف وهو غير باق اتفاقا . الثالث والعشرون : البقاء وهو زائد على استمرار الوجود عند قوم ، فهذا هو الكلام المختصر في هذه الأعراض ، والاستقصاء ذكرناه في كتاب مناهج اليقين « 4 » . [ تعريف الحركة ] قال : والحركة هي حصول الجسم في حيّز بعد أن كان في « 5 » آخر .

--> ( 1 ) في « ب » : ( مماثل ) . ( 2 ) ( واحد ) لم ترد في « د » . ( 3 ) حكاه عن ابن سينا الخواجة نصير الطوسي في تلخيص المحصل : 171 . وانظر قواعد العقائد : 23 و 48 . ( 4 ) مناهج اليقين : 69 - 241 ، وفي طبعة الأنصاري القمي : 19 - 149 ( المنهج الثاني ) . ( 5 ) في « س » زيادة : ( حيّز ) .